الھندسة الاقتصادیة العالمیة الحدیثة

الھندسة الاقتصادیة العالمیة .. الحدیثة !!

يتجه العالم اليوم نحو ما يسمى بـ ”الاقتصاد المعرفي” المبني على أسس علمية ومعرفية بشكل عام، وقد انتشرت بشكل كبير ثقافة التعاون والترابط والتكامل أو حتى الاحتضان والاحتواء بين الشركات العالمية متعددة الجنسيات بطريقة تؤسس لما يمكن أن يطلق عليه ”الاقتصاد الشبكي” الذي تتشابك فيه عدة أطراف بنفس المستوى مع تغييب الاعتمادية الهرمية، الأمر الذي يهدف، باعتقادي، لتوسيع رقعة المعرفة أولاً والمتوفرة لدى كل طرف من الأطراف حتى يتم الإلمام بكافة الجوانب المعرفية وتوحيد الجهود وتكاملها تمهيداً لاستثمارها بشكل أكبر وأفضل ومن ثم تحقيق النمو المُخطط له وتعميم الفائدة لجميع الأطراف المتحالفة حتى وإن كانت تخصصاتها مختلفة، الأمر الذي لم يكن ليحدث بدون تحالف من هذا النوع وبالتخطيط المناسب له.

وفي الوقت الذي يسير الاقتصاد العالمي نحو تلك التوجهات الحديثة ويتقدم بتسارع لم يسبق