نظرية الشغل والطاقة
تطبيق نظرية الشغل والطاقة لإيجاد معلومات حول حركة الجسيم، مع الأخذ في الاعتبار القوى المؤثرة عليه.
استخدام نظرية الشغل والطاقة لإيجاد معلومات حول القوى المؤثرة على الجسيم، مع إعطاء معلومات عن حركته
تطبيق نظرية الشغل والطاقة لإيجاد معلومات حول حركة الجسيم، مع الأخذ في الاعتبار القوى المؤثرة عليه.
استخدام نظرية الشغل والطاقة لإيجاد معلومات حول القوى المؤثرة على الجسيم، مع إعطاء معلومات عن حركته
من المعقول أن نفترض أنه كلما زادت سرعة الجسم، زاد تأثيره على الأجسام الأخرى. هذا لا يعتمد على اتجاه السرعة، ولكن فقط على مقدارها. في نهاية القرن السابع عشر، تم إدخال كمية في الميكانيكا لشرح الاصطدامات بين جسمين مرنين تمامًا، حيث يصطدم أحدهما وجهًا لوجه بجسم متطابق أثناء السكون. يتوقف الجسم الأول، والجسم الثاني يتحرك بالسرعة الابتدائية للجسم الأول. (إذا سبق لك أن لعبت البلياردو أو الكروكيه، أو شاهدت نموذجًا لمهد نيوتن، فقد لاحظت هذا النوع من الاصطدام). كانت الفكرة وراء هذه الكمية مرتبطة بالقوى المؤثرة على الجسم وتمت الإشارة إليها باسم “طاقة حركة” Kinetic Energy. فيما بعد، خلال القرن الثامن عشر، أطلق اسم طاقة الحركة على الطاقة الخاصة بالحركة.