يُقصد بالقانون في اللغة الأصول، وفي علم الطبيعة تعني الخضوع لنظام ثابت بمعنى العلاقة أو القاعدة المطردة بين ظاهرتين بحيث إذا حدثت إحداهما تحققت الثانية بشكل طبيعي.

ومن أمثلة القوانين الطبيعية: قانون رد الفعل، والذي ينص على أنه “لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه”. وقانون السكون والحركة، الذي ينص على أنه “الجسم يستمر على حالته من سكون أو حركة منتظمة في خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تغير من حالته”.

وعلى ذلك فقوانين الطبيعة تعني الخضوع لنظام ثابت لا يتخلف ولا يمكن مخالفته.

أما القانون بمعناه الاجتماعي فيقصد به القواعد التي تنظم العلاقات الاجتماعية. وهذه القواعد يخضع لها الفرد بإجباره على ذلك عن طريق السلطة المختصة ومن ثم فإن هناك فرصة للإفلات من حكم القواعد القانونية بالرغم من ووقوع المخالفة. أما في قوانين الطبيعة فلا مفر من الخضوع لحكمها.